العلامة المجلسي

157

بحار الأنوار

24 - قال : وروي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته . فقال : قد قلت ذلك ، فما بالك ؟ قلت : إني تناولتها فما انتفعت بها . قال : أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها . قال : فقال له : ما يقول إذا تناولها ؟ قال : تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ، ولا تناول أكثر من حمصة . فإن من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا ، فإذا تناولت فقل - وذكر الدعاء - . 25 - العيون : عن تميم بن عبد الله القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن سليمان بن جعفر البصري عن عمرو بن واقد ، عن المسيب بن زهير ، عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه أخبره بموته ودفنه وقال : لا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتبركوا به ، فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي عليه السلام فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا - الخبر - ( 1 ) . 26 - كامل الزيارة : عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن الأصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم في حديث أنه كان مريضا فبعث إليه أبو عبد الله عليه السلام بشراب فشربه ، فكأنما نشط من عقال ، فدخل عليه فقال : كيف وجدت الشراب ؟ فقال : لقد كنت آئسا من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنما نشطت من عقال فقال : يا محمد إن الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور ( 2 ) آبائي ، وهو أفضل ما تستشفي به ، فلا تعدل به ، فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى منه كل الخير ( 3 ) . بيان : يدل الخبر على جواز إدخال التربة في الأدوية التي يستشفى بها ، و

--> ( 1 ) العيون : ج 1 ، ص 104 . ( 2 ) في المصدر : قبر الحسين عليه السلام . ( 3 ) كامل الزيارة : 276 .